عبد الرزاق الصنعاني

290

تفسير القرآن

سورة الحواريين وهي مدنية بسم الله الرحمن الرحيم نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى لم تقولون ما لا تفعلون قال بلغني أنها نزلت في الجهاد قال كان الرجل يقول قاتلت وفعلت ولم يكن فعل فوعظهم الله في ذلك أشد الموعظة معمر قال تلا قتادة هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله فقال الحمد لله الذي بينها عبد الرزاق عن معمر قال تلا قتادة يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله فقال قد كان ذلك بحمد الله قد جاءه سبعون رجلا فبايعوه عند العقبة ونصروه وآووه حتى أظهر الله دينه ولم يسم حي من السماء قط باسم لم يكن لهم قبل ذلك غيرهم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن الحواريين كلهم من قريش أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وحمزة وجعفر وأبو عبيدة بن الجراح وعثمان بن مظعون وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام